البروفسور توفت و سويتا توفت يساعدان الأطفال على رفع العلم:
مهرجان الأطفال الأوروبي للفن و ألإبداع.
كيف تبدو الصداقة للوهلة الاولى؟ ألإجابة على هدا السؤالقدمها أطفال العاصمة البافارية مستعملين الألوان و فراشي الدهان. :انت ميونيح هي المدينة المضيفة لمهرجان الأطفال الأوروبي الأول للفن و الإباعز احلام و مخاوف و طموحات و الؤية المستقبلية للأطفال من كل أنحاء اوروبا مع أطفال من كل أنحاء العالم ليرفعوا الأعلام الملونة للفن و التعاون.
جلبت مؤسسة فنون الطفل الدولية هدا المشروع إلى الحياة و بإشراف متميز و رعاية محافظ ميونيخ كريستيان أوده ، و المدير الموسيقي العام في بافاريا،زوبين مهتا، كانو من الداعمين لمغامرة الأطفال الفنية،و نهايتة أضيئت شعلة أوليمبياد ميونيخ بحلتها البراقة إشارة إلى تلاقي القارات و الحضارات.حدث فريد في ميونيخ هده العلامة الأرضية.
كان المهرجان و الأطفال برعاية و دعم البروفسور يرغن توفت، يحتاج الأطفال و اليافعين إلى الفن كطريقة للتعليم بالنظر و السمع، كمدرسة لاكتساب الخبرة و المعارف و ليصنعون بنفسهم أعمال فنية تعزز من قدرة الأطفال على الإستيعاب و الفهم المرئي. صناعة الفن قد تكون الحافز للتغيير الإيجابي.
لا عجب من تواجد الشخصيات الدولية البارزة التي دعيت كضيوف ناطقيين في مهرجان الأطفال هدا كالشيخة لبنى القاسمي وزيرة الإقتصاد في دولة الإمارات العربية و لويزة ت. بلوم مكبين الناشرة المشهورة لعدد من المجلات الفنية، و جامعي التحف الفنية، و الؤيدين المتفرغين للمؤسسة.
و عبر البروفسور توفت عن تفرغه لقضايا الأطفال, في حين أن سويتا توفت قالت:" ندعم الأطفال بإعطائهم فرصة للتعبير عن أنفسهم و تنمية مواهبهم الإبداعية ومن خلال اللعب و تبادل المعلومات الثقافية أصبحوا سفراء لبلادهم بطريقة أو بأخرى.