 التشخيص و العلاج |
|
|
|
 الأطباء |
|
|
|
 النقاهة |
|
|
|
 خدمة |
|
|
|
|
من أجل تماسك أفضل |
اصابات الأربطة.
يتثبت مفصل الركبة ـ مثل أي مفصل آخر ـ من خلال المحفظة المفصلية والمرابط. و المرابط هي مرابط جانبية و مرابط صليبية. تقوم المرابط الجانبية بتثبيت المفصل من الجهة الوحشية، أما الثباتية بالمستوى الأمامي والخلفي فتقوم بها المرابط المتصالبة. تسبب الأذيات التي تصيب المرابط عدم ثباتية في المفصل والتي تعطي إحساس بانزلاق العظمين (الفخذ والظنبوب) على بعضهما. وإن حدوث ذلك يعتبر أمر مقلق في حالات تمزق الرباط المتصالب الأمامي، وهي حالة تؤدي إلى تطور «عدم ثباتية دوراني rotatory instability».
وتحدث نتيجة ذلك نوب متكررة من الالتواء أو انهيار المفصل (giving). وإن تمزق الرباط الصليبي الأمامي غالباً يمر دون تشخيص أو يشخص بشكل متأخر جداً، مع استمرار المرضى ـ لعدم إدراكهم للحالة ـ في ممارسة الرياضة. ونتيجة النوب المتكررة من الانهيار في الركبة تحدث أذيات بنيوية في الغضاريف الهلالية، الغضاريف المفصلية و المرابط مما قد يجعل الطريق سالكة لقدوم الالتهاب العظمي المفصلي. وقد أظهرت خبرتنا في المجال بأنه على الرغم من التمارين العضلية المركزة، فإن الركبة في حالة كهذه لا يمكن السيطرة عليها بشكل معتمد عليه،فمع قلة التركيز وحالات التعب الشديد حتى العضلات القوية تفشل
في المحافظة على الثباتية، وتستمر معاناة الركبة، ولذلك فإن استعادة ثباتية المفصل جراحياً بأبكرً ما يمكن هو أحد المبادئ الأساسية المعتمدة حالياً. وإن المخاوف من تأذي المفصل بسبب الجراحة ـ وهي حالات قد لا تكون قليلة الشيوع أحياناً في عمليات تبديل الرباط التقليدية ـ لا تكون موجودة في حال استخدام الجراحة التنظيرية، حيث أن الخبرة والحذر في استخدام الأدوات الجراحية التنظيرية يضمن سلامة المفصل من أي تضرر. وقد تم تطوير وتحسين تقنيات الجراحة التنظيرية المفصلية بحيث أصبحت عملية إصلاح الرباط المتصالب الأمامي تنظيرياً من العمليات الآمنة التي يمكن التنبؤ بنتائجها الحسنة. أما فيما يتعلق بالمادة المستخدمة في الإعاضة، فالخيار المفضل هو أنسجة المريض نفسه عند إمكانية ذلك أي من الأوتار
أو الأربطة لدى المريض.
حالياً، تعتبر الطعوم المأخوذة من وتر الداغصة أو وتر العضلة نصف الوترية هي الأفضل. إن التقنيات المتوافرة حالياً ـ والتي أوجدها د. Toft في عام 1983 في أوربة ـ وتتميز بتأثيرها الراض المحدود جداً على المفصل تعطي إمكانية الوصول لثباتية جيدة للمفصل مع المحافظة في نفس الوقت على مجال الحركة الكامل للمفصل. كما أن خبرة الجراح في إجراء هذه التقنيات ضرورية للمحافظة ـ ما أمكن ـ على النسيج الأساسي في الرباط بما يضمن سلامة جملة المنعكسات العصبية التي تساعد على تعديل الوظيفة العضلية وتنسيقها. كما أثبت من خلال اختبار الثباتية الكهربائي ولوحظ على التقييم الحاسوبي لعدد كبير من الحالات، فمن الممكن التنبؤ بنتائج عملية استبدال الرباط التنظيرية مع قدر كبير من الوثوقية. |
|
|
الناشر وحقوق النشر © 2001-2008 الفا كلينيك |
|